مقتطفات من الإيجاز الصحفي لوزارة الخارجية – 21 يونيو 2021

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
21 حزيران/يونيو 2021

السفير نورلاند: نعم، حسنا. طاب يومكم أو طاب مساؤكم جميعا. يسعدني أن أتحدث معكم اليوم بصفتي مبعوثا خاصا وسفيرا إلى ليبيا. سيشارك الوزير بلينكن في مؤتمر “برلين 2” حول ليبيا يوم الأربعاء الواقع فيه 23 حزيران/يونيو بحسب ما أشار القائم بأعمال مساعد الوزير ريكر.

نحن نعتبر هذا المؤتمر فرصة ليدعم المجتمع الدولي التقدم الذي أحرزه الشعب الليبي. وستكون مشاركة حكومة الوحدة الوطنية الليبية المؤقتة هي المرة الأولى التي يتم فيها إدراج ليبيا في عملية برلين كمشارك، مما يسلط الضوء على الإنجازات الكبيرة التي حققتها ليبيا منذ مؤتمر “برلين 1” حول ليبيا في كانون الثاني/يناير 2020. لقد عقدت تلك القمة بتاريخ 19 كانون الثاني/يناير 2020.

نشكر ألمانيا على استضافة هذه المحادثات الحيوية. تعيد الولايات المتحدة وشركاؤنا التأكيد في برلين على دعمهم لحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة فيما تواصل مهمتها الأكثر أهمية، ألا وهي التحضير للانتخابات الوطنية في 24 كانون الأول/ديسمبر من هذا العام على النحو المبين في خارطة طريق منتدى الحوار السياسي الليبي التي تمت الموافقة عليها من خلال العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة. هذه خطوة أساسية لإنهاء عقد من الصراع من خلال حل سياسي تفاوضي شامل.

يتمثل هدف الولايات المتحدة بأن تكون ليبيا ذات سيادة ومستقرة وموحدة بدون أي تدخل أجنبي، وكذلك دولة قادرة على محاربة الإرهاب داخل حدودها. نحن نعارض بشدة أي تصعيد عسكري وكل تدخل عسكري أجنبي لا يؤدي إلا إلى تعميق الصراع وإطالة أمده. ولهذه الغاية، سيؤكد المؤتمر أيضا على دعم التنفيذ الكامل لقراري مجلس الأمن الدولي رقم 2570 و2571 الصادرين في وقت سابق من هذا العام واتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الأول/أكتوبر 2020 على مستوى البلاد، والذي تناول انسحاب القوات العسكرية الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا.

إن الولايات المتحدة ملتزمة بزيادة تركيزنا الدبلوماسي على دعم التقدم الذي يحرزه الشعب الليبي. وسنواصل العمل مع شركائنا الدوليين والأمم المتحدة لدعم حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة في الأشهر المقبلة فيما تستعد لانتخابات كانون الأول/ديسمبر وتعمل على إنهاء الصراع.

السؤال: مرحبا. شكرا يا نيد. شكرا للجميع. لدي سؤالان، واحد عن ليبيا والثاني عن الفاتيكان. سعادة السفير نورلاند، أتساءل عما تريد الولايات المتحدة تحقيقه بحلول الانتخابات المقررة في كانون الأول/ديسمبر. أعلم أن واشنطن قد دفعت باتجاه انسحاب المرتزقة الأجانب والقوات الأجنبية من البلاد منذ فترة، إلا أن ذلك لم يتحقق بعد. أتساءل عما إذا كنت أنت أو غيرك من مسؤولي الإدارة قد حصلتم في اجتماعاتكم المختلفة مع المسؤولين من الأطراف المعنية – كروسيا وتركيا على سبيل المثال – على أي تأكيدات على سحب هؤلاء المقاتلين عما قريب.

السفير نورلاند: معك ريك نورلاند. لقد سألت عن مؤتمر برلين والانتخابات والقوات الأجنبية. في ما يتعلق بالانتخابات، نحن نعتبر أن هذا المؤتمر يوفر زخما رئيسيا لبعض الأمور التي يجب أن تحدث أساسا في تموز/يوليو إذا كانت الانتخابات ستجرى كما هو مقرر في كانون الأول/ديسمبر. يجب وضع أساس دستوري وإطار قانوني والموافقة عليه من قبل البرلمان أو من قبل منتدى الحوار السياسي الليبي في تموز/يوليو بشكل أساسي، وذلك وفقا لمفوضية الانتخابات حتى يتم إجراء الانتخابات في كانون الأول/ديسمبر. لقد تأخرت هذه العملية، وينبغي إيلاء ذلك اهتمام عاجل برأينا، ويمثل هذا المؤتمر فرصة جيدة للتشديد على هذه الرسالة.

وفي ما يتعلق بالقوات الأجنبية، أنت محق تماما في أن هذه القوات لم تغادر البلاد بعد، ويتمثل موقفنا الأساسي في أنه ليس من الضروري أن ننتظر حتى ما بعد الانتخابات لنحاول إحراز بعض التقدم باتجاه هذا الهدف. أحد الأسباب التي تجعل الانتخابات مهمة إلى هذا الحد هو أن الحكومة الليبية الشرعية وذات الصلاحيات الكاملة تستطيع التوجه إلى الأطراف الأجنبية والقول: “حان الوقت لسحب قواتك.” وسيشكل ذلك تطورا مهما جدا ونعتقد أنه سيكون مؤثرا جدا، ولكن ليس من الضروري أن ننتظر حتى العام المقبل لنحاول إحراز بعض التقدم باتجاه هذا الهدف.

ثمة مفاوضات جارية مع بعض الجهات الفاعلة الرئيسية بهدف محاولة إخراج بعض المرتزقة والمقاتلين الأجانب. لا أريد أن أستبق في هذه المكالمة الحديث عما يمكن أن يتوصل إليه هذا الجهد، ولكنه حاضر بالتأكيد على جدول الأعمال في برلين إلى جانب تدابير بناء الثقة الأخرى، على غرار إعادة فتح الطريق الساحلي في ليبيا، ولقد تم التحدث عن هذا الأمر. لقد تم إحراز بعض التقدم، حتى هذا الأسبوع، ولكن لم يتم التوصل إلى حلول بعد، ونود إحراز تقدم في هذا المجال وكذلك لناحية تشكيل قيادة عسكرية مشتركة في ليبيا حتى تنضوي هذه العناصر المسلحة الليبية المختلفة تحت قبعة واحدة. ويرتبط ذلك بشكل مباشر بمسألة محاولة تحقيق انسحاب القوات الأجنبية، إذ ينبغي استبدال القوات الأجنبية عند انسحابها بهيكل عسكري وشرطي ليبي موحد وقابل للحياة.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/briefing-with-acting-assistant-secretary-for-european-and-eurasian-affairs-philip-reeker-special-envoy-for-holocaust-issues-cherrie-daniels-and-special-envoy-for-libya-richard-norland-on-secretary-b/