بيان من الرئيس دونالد ج. ترامب عن اعتقال مصطفى الإمام لدوره المزعوم في هجمات 11 سبتمبر 2012 والتي أودت بحياة أربعة أمريكيين

أمس، وتنفيذا لتعليماتي، قامت قوات الولايات المتحدة الأمريكية بتوقيف مصطفى الإمام في ليبيا. ونتيجة لهذه العملية الناجحة، سيواجه الإمام العدالة في الولايات المتحدة لدوره المزعوم في هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2012 في بنغازي، والتي أسفرت عن مقتل السفير كريستوفر ستيفنز، غلين دوهرتي، شون سميث، وتايرون وودز – وهم أربعة أمريكيين شجعان كانوا يخدمون بلادنا.

وأقول لأسر هؤلاء الأبطال الذين سقطوا: أريد منكم أن تتأكدوا أننا لم ننسَ أحباءكم، ولن ننساهم أبدا.

إن ذاكرتنا عميقة وذراعنا طويلة، ولن نألوَ جهدا في العثور على مرتكبي الهجمات البشعة في بنغازي وتقديمهم إلى العدالة.

أود أن أشكر أجهزة إنفاذ القانون والمدّعين العامين والعاملين في سلك الاستخبارات والعسكريين على جهودهم غير العادية في جمع الأدلة وإجراء مقابلات مع الشهود وتعقب الهاربين المرتبطين بالهجوم وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة في الولايات المتحدة.

إن الولايات المتحدة ستستمرّ في دعم شركائنا الليبيين لضمان عدم استخدام داعش والجماعات الإرهابية الأخرى لليبيا كملجأ آمن وكقاعدة لأي هجمات ضد مواطني الولايات المتحدة أو مصالحها أو ضدّ المواطنين الليبيين أو غيرهم.

إن استقرار ليبيا وضمان أمنها على المدى الطويل مرتبطان بقدرتها على تشكيل حكومة وجيش موحدين، ولذلك، فإننا نشجع جميع الليبيين على دعم عملية المصالحة الجارية التي تشرف عليها الأمم المتحدة والعمل معا لبناء دولة مسالمة ومستقرة.

البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
30 أكتوبر 2017