الولايات المتحدة وليبيا يوقعان عدد من الاتفاقيات في مجال الأمن المدني

وقع يوم 27 أبريل القائم بأعمال السفارة الأمريكية، ستيفاني وليامز، والوكيل الليبي للشؤون السياسية، لطفي المغربي على مذكرة نوايا تهدف إلى تعزيز أمن المطارات في ليبيا ، ورسالة اتفاق لدعم قطاعات الشرطة، والإصلاحيات، والعدالة بحضور وزير الخارجية الليبي محمد سيالة. وبإستضافة السفير معلول في السفارة الليبية بتونس. أكد المسؤولان القائم بأعمال السفارة ويليامز و وزير الخارجية سيالة إلتزامهما بخطة عمل الأمم المتحدة الخاصة بليبيا. تُظهر توقيعات اليوم استمرار التزام الولايات المتحدة بالمصالحة السياسية، والأمن والاستقرار في ليبيا.

القائم بأعمال السفارة الأمريكية السيدة/ ستيفاني وليامز

 28 أبريل 2018- تونس

شكرا سعادة السفير المعلول لاستضافتنا في مقرّ السفارة الليبية في تونس. ويُسعدنا أن نتواجد هنا اليوم للالتقاء بوزير الخارجية السيد/ محمد سيالة، ووكيل الشؤون السياسية السيد/ لطفي المغربي والوفد المرافق لهم, ويتكوّن من مدير إدارة الأمريكتين السيد/ القناص، ومدير إدارة الشؤون القانونية السيد/ الجدي، ومساعده السيد/ صالح، ومدير إدارة أمريكا الشمالية السيد/ الجربي، والمستشار القانوني لوزارة العدل السيد/ حمودة.

يسعدنا اليوم أن نوقع ونعلن عن عدد من الاتفاقيات مع حكومة الوفاق الوطني التي تحدد التزامنا المتبادل بتحسين الوضع الأمني في جميع أنحاء ليبيا.

أولاً، وقعنا اتفاقية للعمل معاً في قطاعات الشرطة، والإصلاحيات، والعدالة. كما وقعنا مذكرة نوايا تهدف إلى تعزيز أمن المطارات في ليبيا. وهذا الجهد هو جزء من استراتيجية ثنائية أوسع لتحسين الأمن والحدّ من الثغرات في المطارات والحدود البرية الليبية.

تتعاون الولايات المتحدة وليبيا معا مع الجهود الإقليمية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن في المنطقة المغاربية. وتحقيقا لهذه الغاية، يسرّنا أن نعلن انضمام ليبيا إلى شراكة مكافحة الإرهاب عبر الصحراء (TSCTP). وستوفر هذه الشراكة فرصًا جديدة للمسؤولين الليبيين للتواصل مع نظرائهم عبر الحدود لتحسين الأمن في ليبيا والمنطقة والعالم.

وتعدّ كلّ هذه المبادرات ضرورية لتعزيز الأمن والتصدّي للتهديدات الحالية في جميع أنحاء ليبيا. ومع ذلك، فإنّ الحل الدائم الوحيد لليبيا هو الخروج من مأزقها السياسي. وتدعم الولايات المتحدة بقوة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الدكتور/ غسان سلامه وهو يعمل على تسهيل الحوار، وتحسين الحوكمة، ومساعدة الليبيين في الاستعداد لانتخابات موثوقة وآمنة. وكصديق وشريك، ندعو جميع الليبيين للعمل بشكل بنّاء مع الأمم المتحدة لتحقيق هذا الهدف.

وبينما نشرع في هذه المبادرات، فإنّنا ندرك أيضًا الظروف الصعبة للغاية التي لا يزال الليبيون يواجهونها يوميًا. وممّا يثلج صدورنا هو التزام مسؤولي الأمن والعدالة الليبيين برفع هذه التحديات. ونرحب أيضا بجهود حكومة الوفاق الوطني لمكافحة الإرهاب، وإنهاء الاحتجاز غير القانوني، وتعهّدها بالتحقيق في مزاعم الاتجار بالبشر وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة. وسنواصل دعم برامج الأمم المتحدة وعمل شركائنا الأوروبيين لمكافحة تهريب البشر في ليبيا. كما ستسهم الاتفاقيات الموقعة اليوم في توجيه المساعدة الأمريكية الثنائية لبناء القدرات الليبية في هذه المناطق. وكما هو موضح في الاتفاق والمذكرة التي تمّ التوقيع عليهما اليوم، فإنّ الولايات المتحدة ملتزمة بدعم ليبيا في جهودكم لبناء الأمن والاستقرار ومستقبل أكثر رخاء لجميع الليبيين.

أكرر شكري لكم جميعا على الحضور رغم كلّ المصاعب وإتاحة هذه الفرصة التاريخية لتعميق الشراكة والتعاون بين بلدينا.
شكرا جزيلا.