الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية توفر اللوازم الأساسية للمدارس في بنغازي، ليبيا

عندما عاد الطلاب إلى المدرسة الأسبوع الماضي في ثلاث مدارس في وسط مدينة بنغازي، وجدوا أنّ فصولهم الدراسية أصبحت تحتوي الآن على معدّات أساسية مثل المكاتب والسبورات البيضاء ومعدّات تقنية المعلومات وغيرها من اللوازم الأساسية الأخرى. هذا وقد قامت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) بتوفير هذه المعدّات لتمكين استئناف عمليات الدراسة العادية في هذه المدارس، وتمّت إعادة تأهيل اثنتين منها في السابق من قبل برنامج إعادة تحقيق الاستقرار في ليبيا (SFL) التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وغيرها من الجهات المانحة. وكما قال مدير إحدى المدارس، “لدينا الآن التجهيزات اللازمة لتقديم الخدمات التعليمية لأكثر من 500 طالب بعد إغلاق مدرستنا لسنوات.” وقد تعرّضت المدارس في بنغازي لأضرار بالغة خلال الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات في المدينة، وتلبّي العودة إلى الحياة الطبيعية حاجة ماسّة مع استمرار المجتمع في التعافي. وأوضح مدير آخر قائلا: “إنّ تأثير هذا الدعم يتجاوز بكثير مجرّد تلقي المكاتب والقرطاسية لمدرستنا. وبناءً على هذه النتيجة، تمكنّا من إتاحة فرصة التسجيل في مدرستنا لأكثر من 350 طالبًا من الذين ينتمون أساسًا إلى منطقة وسط المدينة و كانوا نازحين داخليا في السنوات الماضية “. هذا وتساعد الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الطلاب في جميع أنحاء ليبيا من خلال إعادة تأهيل المدارس المتضررة وتوفير المعدات لمن هم في أمس الحاجة إليها.

وتعكس هذه المساعدة دعم الولايات المتحدة المستمر للشعب الليبي في سعيه لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار. ومنذ عام 2011، قدّمت حكومة الولايات المتحدة مساعدات إنسانية تقدّر بأكثر من 450 مليون دولار لغرض تحقيق الاستقرار والتنمية في جميع أنحاء البلاد. وفي شهر أكتوبر وقّعت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مذكرة نوايا مع وزارة التخطيط الليبية لإنشاء إطار واسع للتعاون حول الأولويات مثل تعزيز مؤسسات الحكم، وزيادة فرص المشاركة الاقتصادية والنمو، وتعزيز قدرة ليبيا على التعاطي مع حالة عدم الاستقرار والصراع. وبالإضافة إلى ذلك، أطلقت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مؤخراً مشروعين جديدين – أحدهما يركز على تعزيز اللامركزية وتنمية المجتمع المدني، والآخر على تعزيز الإدارة المالية العامة والحوكمة الاقتصادية. وسيعمل كلاهما في جميع أنحاء البلاد لما فيه فائدة جميع الليبيين.