السفيرة هالي تلقي كلمة في مجلس الأمن الدولي حول ليبيا

ألقت السفيرة نيكي هالي، الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، كلمة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في ليبيا. وفي كلمتها أكدت السفيرة هالي على اهمية منح الأولوية لحقوق الانسان الأساسية للمتضررين من الأزمة، وأعربت عن دعم الولايات المتحدة لجهود الأمم المتحدة لتسهيل عملية سياسية يمكن أن تؤدي إلى تحقيق السلام.

“عندما نتحدث عن ليبيا اليوم، فإن الكثير من المشاكل التي نواجهها تعود إلى مسألة رئيسية واحدة وهي: احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية. وهذا النزاع بدأ عندما رفض الشعب الليبي عقوداً من القمع والاستبداد التي مارسها نظام القذافي. لقد تركت هذه الديكتاتورية الوحشية ليبيا مع مؤسسات ضعيفة، مما أعطى المفسدين السياسيين والعصابات الإجرامية والإرهابيين فرصة لاستغلال ليبيا لأغراضهم الخاصة.”

“بعد تنظيم ثورة للمطالبة بمستقبل أكثر استقرارا وتوحيداً وازدهارا للجميع، لا يزال الشعب الليبي يحتاج إلى تحقيق هذا الهدف الأساسي. ولهذا السبب تقف الولايات المتحدة بقوة وراء جهود الممثل الخاص سلامه وخلف تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة. وكما قلنا مراراً من قبل، فإن الحوار السياسي والمصالحة هما السبيل الوحيد للمضي قدماً. ليس هناك من بديل لعملية الأمم المتحدة. هناك فرصة سانحة الآن أمام أعضاء مجلس الأمن للدفع من أجل زخم جديد في العملية السياسية، وهذا هو المجال الذي يجب أن نركز فيه جميع جهودنا.”

واستطردت، “الحقيقة هي أن الشعب الليبي يستحق مستقبلاً أفضل بعد عقود من الطغيان تلتها سنوات من القتال والفوضى. ينبغي على القادة السياسيين الليبيين أن يضعوا جانبا جداول أعمالهم الخاصة وأن يجتمعوا سوية من أجل السلام. إن الشعب الليبي يستحق حكومة مستقرة وموحدة وديمقراطية، ومؤسسات قادرة على القضاء على انتهاكات الشبكات الإجرامية والميليشيات غير الحكومية. الباب مفتوح الآن أمام ليبيا لتحقيق المزيد من السلام من خلال المشاركة في العملية السياسية للأمم المتحدة. وتحث الولايات المتحدة جميع الأطراف في ليبيا على اغتنام هذه الفرصة دون مزيد من التأخير.”

بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة
مكتب الصحافة والدبلوماسية العامة
17 يناير 2018