الحوار الاقتصادي الأمريكي-الليبي العاشر

تُختتم اليوم أعمال الحوار الاقتصادي العاشر بين الولايات المتحدة الأمريكية وليبيا، وتظلّ هذه العملية إحدى ركائز تعاملنا الدبلوماسي مع ليبيا. ويُبرز اجتماعنا اليوم التزام الولايات المتحدة بالحوار مع جميع الأطراف الليبية للمساعدة في دفع عجلة الإصلاحات الاقتصادية التي تهدف إلى معالجة التحديات والأسباب الأساسية للصراع. وتمثّل مناقشاتنا خطوة باتجاه بلورة رؤية مشتركة بين الليبيين حول الحاجة إلى مزيد من الشفافية في إدارة المالية العمومية وإصلاح الدعم والاستمرار في الاستثمار في قطاع الطاقة. فثروات وموارد ليبيا ينبغي أن تُدار لصالح جميع الليبيين.

وتبادل المشاركون، خلال الحوار، معلومات حول وضع موارد ليبيا والمؤسسات الاقتصادية السيادية. وناقش خبراء فنيون أمريكيون من وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الطاقة ووزارة الخزانة ومجلس الأمن القومي مع نظرائهم الليبيين أفضل الممارسات التي يمكن أن تعزّز ثقة الشعب الليبي في الشفافية والحوكمة السليمة للمؤسسات الاقتصادية الليبية. وناقشت الشركات الدولية المهتمة بالاستثمار في ليبيا أساليب مبتكرة لتجاوز التحديات التي تعوق النمو الاقتصادي في ليبيا. ونشعر بالارتياح لرؤية شركائنا الليبيين يركزون على إيجاد حلول

هذا وتعرب الولايات المتحدة الأمريكية عن تقديرها للأطراف الليبية المشاركة، بما في كافة المؤسسات الليبية التي تدعم المؤسسة الوطنية للنفط، على انخراطها في المناقشات الفنية. وعلاوة على ذلك، تُعرب الولايات المتحدة عن امتنانها لأعضاء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية الذين انضموا إلى الحوار.

كما تؤكّد المشاركة الواسعة على مدار اليومين الماضيين أنه بالإمكان إحراز تقدّم، ومن خلال الدعم الدولي الذي يشمل جهود الممثل الخاص للأمم المتحدة الدكتور غسان سلامة، يُمكن لليبيين رسم طريق من شأنه أن يوفّر الأمن والازدهار لجميع الليبيين.

سفارة الولايات المتحدة الأمريكية
تونس – 16 ديسمبر 2019