البيان المشترك الصادر عن سفراء فرنسا وإيطاليا والقائمين بأعمال سفارتي المملكة المتحدة والولايات المتحدة لدى ليبيا

أدانت فرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بأشد العبارات الهجمات الإرهابية المروعة التي وقعت في بنغازي يوم 23 يناير، وسنواصل بذل جهودنا مع شركائنا الدوليين لمكافحة الإرهاب في ليبيا، وسنستمر في ملاحقة الضالعين في هذه الهجمات المروعة قضائيا.

تمّ إعدام عشرة أشخاص خارج نطاق القضاء كردّ انتقامي على الهجمات. ونلاحظ أنّ تقاريرا رسمية وتقارير إعلامية تشير أنّ الجاني هو محمود مصطفى بوسيفي الورفلي الرائد في الجيش الوطني الليبي. ويخضع الورفلي لأمر توقيف صادر من المحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب مزعومة.

بحسب إعلان الجيش الوطني الليبي الصادر بتاريخ 17 أغسطس 2017 فإنّ الورفلي قد تمّ اعتقاله وهو قيد التحقيق، ونحث مجدّدا الجيش الوطني الليبي على أن تجري التحقيقات بشكل كامل وعادل وأن تتم محاسبة المتورطين في الإعدامات خارج نطاق القضاء.

تُدين فرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بأشد العبارات مثل هذه الجرائم ونؤكد على أننا سنواصل مراقبة أعمال الصراع الدائر في ليبيا عن كثب. ويجب التحقيق بشكل كامل مع الأشخاص الذين يشتبه في ارتكابهم أعمالا إرهابية أو إعدامات خارج نطاق القضاء أو التعذيب أو يأمرون بهكذا أعمال أو يفشلون في منعها مهما كانت الجهة التي ينمون إليها.

وسنواصل بذل جهودنا على الصعيد الدولي من أجل اتخاذ الإجرءات المناسبة ضد أولئك الضالعين في انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.