أحد الطلبة الليبيين المشاركين في برامج التبادل الخارجي يحكي تجربته

يعتبر التبادل الثقافي العمود الفقري لبرنامج (ياس) وما يرمي إليه الطالب المشارك في برنامج التبادل الشبابي والتعليمي (ياس) ليس فقط الاطلاع على الثقافة الأمريكية، بل ليكون سفيرا لبلاده أيضا. أنيس الجورني (أحد المشاركين في برنامج “ياس” 2016 – 2017، ليبيا، الذي استضافه مركز التبادل التعليمي الدولي في ديموان – أيوا) تقمّص دوره كسفير لبلاده بكل شغف.‏

التحق أنيس بالمدرسة الثانوية الشمالية في دي موان، ولاية أيوا خلال العام الدراسي 2016-2017. وفي الثالث من شهر يونيو أي في نهاية زيارته، قدّم أنيس عرضا خاصا لتقاسم تجربته كطالب ليبي في الولايات المتحدة مع مجتمعه المضيف. ومن خلال نشاط انتظم في مكتبة نورث سايد، حيث تطوّع أنيس طوال العام، قدّم أنيس عرضا عن بلاده وعن أوجه الاختلاف والتشابه بين ليبيا والولايات المتحدة.‏

 ومن خلال هذا العرض والحوار، كان أنيس قادرا على تعليم مجتمع التبادل الذي انخرط فيه عن ثقافة غير مألوفة من قبل ووفقا لأمين المكتبة الذي استضاف هذا النشاط، تأثر الجمهور بشدّة بعرض أنيس، حيث قال بعضهم أنّه “من المفيد أن يتعلّم الأمريكيون مباشرة من أشخاص من جميع الدول” و”هذه طريقة جيدة للتعرّف على الثقافات التى نحمل عنها مفاهيم خاطئة”. ووصف عضو آخر في مجموعة أنيس بأنّه “سفير عظيم لليبيا، وهو شاب ذكي ومؤدّب سنفتقده عندما يعود إلى بلاده .”‏